“مشروعك والمها كود”: حين تصبح الشراكة استثمارًا بحد ذاتها
ما يميز الشراكة بين “مشروعك والمها كود” هو تركيزها على النتائج الفعلية، وليس الاكتفاء بتقديم…
اقرأ المزيد
أجبرت جائحة كوفيد 19 التحول الرقمي بين عشية وضحاها، فمنذ بداية الجائحة بدأ الناس يقضون وقتًا أطول من ذي قبل على الشبكات الاجتماعية، لذا يجب أن تعيد العلامات التجارية التفكير في كيفية الاستفادة من هذه الوسيلة للتفاعل بشكل أفضل مع عملائها، ويتفاعل المستهلكون الآن مع العلامات التجارية بطرق مختلفة، لذا فإنه أمر ضروري لأي عمل يريد البقاء على قيد الحياة في هذا العصر، لأنه لا يكفي أن يكون لديك منتج أو خدمة جيدة وبسعر مناسب، بل يجب أن يعرف عملائك المحتملون أنك موجود والسوشيال ميديا هي كلمة المرور، الآن يُمكن للشركات مراقبة علامتها التجارية والتحقق مما تفعله المنافسة، وإنشاء تفاعلات مباشرة مع الجمهور، والحصول على تعليقات منهم بشأن الخدمات أو المنتجات لتحسينها، ويستفيدون من التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من أي وقت مضى.
ما الذي تبحث عنه بوجودك على الشبكات الاجتماعية؟ اعتمادًا على نوع العمل وحجم الشركة، سيكون لديك أهداف مختلفة لتحقيقها من خلال خطة التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي زيادة العملاء وزيادة المبيعات وما إلى ذلك، لكل من هذه الأهداف يجب علينا تنفيذ إجراءات مختلفة:
شخصية المشتري هي النموذج الأولي للعميل المثالي ضمن شريحة سكانية، هؤلاء الأشخاص الذين نريد الوصول إليهم من خلال خطتنا التسويقية، لتحديدها نحتاج إلى إجراء دراسة شاملة وتحليل بيانات مستهلكينا المحتملين والفعليين مثل:
يمكن أن يكون لدينا شخص مشتري مختلف، وملفات تعريف للعملاء المحتملين الذين سنضع لهم اسمًا وصورة لجعلها أكثر وضوحًا، من الأفضل ألا يكون لديك أكثر من 3 من أجل تركيز جهود خطة التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي عليها، بمجرد تحديد شخصية المشتري يمكنك إنشاء محتوى يلبي احتياجاتهم بشكل مباشر، وبالتالي يكون أكثر فاعلية.
ليس من الضروري التواجد على جميع الشبكات الاجتماعية، اعتمادًا على نوع العمل ووفقًا للشبكات الاجتماعية التي تكون فيها شخصية المشترى يجب أن تخطط لاستراتيجية محتوى عبر كل قناة تسويقية على سبيل المثال:
التخطيط هو مهمة أساسية في أي استراتيجية تسويق محتوى، سيكون التقويم التحريري بمثابة دليل في تنظيم ونشر المحتوى الذي نقوم بإنشائه حيث يساعدك الجدول الزمني على:
بمجرد النشر وإنشاء التفاعلات يجب أن تعرف ما هو الأفضل وما لا يعطي النتيجة التي تم توقعها في الخطة التسويقية على الشبكات الاجتماعية، التحليلات ضرورية لفهم سلوك المستدف وتغيير الاستراتيجية إذا لزم الأمر، تزودنا الشبكات الاجتماعية نفسها بإحصاءاتها وتقاريرها حتى نفهم ما يصلح وما لا يصلح.
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد قناة تسويقية أخرى أو جزء من حملة أكبر للعلامة التجارية هم نقطة اتصال بين العلامة التجارية ومستهلكيها، لديهم فرصة عظيمة، لإثبات قيمهم ومسؤولية كبيرة للقيام بعمل جيد، في العالم الرقمي يتحدثون عن علامتك التجارية حتى لو لم تكن حاضرًا، المستهلك الحالي بدلاً من سؤال أصدقائه عن منتج أو خدمة مباشرة، يقوم بالبحث عنها أما على منصات التواصل الاجتماعي أو من خلال محركات البحث جوجل، هل ترى أهمية وجود علامتك التجارية في هذه اللحظة، لأنه إذا وجد المستهلك المنافسين فقط سيثق بهم.